
أصبحت أجهزة التفتيش الالكتروني المتواجدة في المرافق العامة مثل المطارات والوزارات والفنادق وغيرها جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية حتى ولو كانت مزعجة، وأصبحت بالنسبة لنا شيئاً عادياً وروتينياً سواء كنا هنا في الكويت أو في الخارج
لكن باستثناء مطار الكويت الدولي، لا أجد أحداً في الكويت يهتم بإدارة هذه الأجهزة بشكل فعال. فعلى سبيل المثال تجد الكثير من المرافق العامة تضع هذه الأجهزة في مداخلها للديكور فقط، فلا اهتمام من موظفي الأمن ولا مبالاة من الناس الذين يمرون من خلال هذه الأجهزة دون إزالة المفاتيح أو الهواتف النقالة أو غيرها من أشياء قد تصدر رنين الإنذار في هذه الأجهزة
في غالب الأحيان يكون موظفي الأمن من العمالة الوافدة الغلبانة سواء كانت عربية أو آسيوية، فتجدهم يتصورون أن الكويتيين سوف يودوهم في ستين داهية إذا طلبوا منهم إزالة الهواتف النقالة أو فتح حقائب اليد للتفتيش. لكن في المطار حيث يتواجد ضباط أمن كويتيون يشرفون على عملية التفتيش ترى الكبير والصغير ينصاعون للإجراءات الأمنية دون أي تذمر... لذلك يمر الآلاف من الناس من خلال الأجهزة المنتشرة في جميع أرجاء الكويت من غير أي تفتيش جدي، وأرجو أن لا يأتي اليوم الذي ندفع فيه ثمن هذا التقاعس
أحياناً عندما لا أكون مستعجلاً أتحرش بموظفي الأمن فأسألهم لماذا لم يفتشوني كما ينبغي، وغالباً ما يجيبون لا ده أنت باين عليك ابن حلال، فأرد عليهم هو فيه حد ودانا بداهية غير اللي قلنا عليهم ولاد حلال؟؟؟
Labels: Security